طبيبة وروائية ومترجمة سورية، السويداء، من مواليد قرية الدويرة، عشتُ فيها حتى السادسة من عمري، بعدها انتقلت عائلتي للعيش في مدينة السويداء، مدينة الفقر والمواهب. في كلا المكانين، ووسط حجارتهما السوداء وترابهما الأحمر، وهوائهما النقي وشمسهما العالية، وما ينبت فوق أرضهما من قمحٍ وتينٍ وزيتونٍ وعنبٍ وتفاح، وما تحشره القراءة النهمة في رأسي من رؤىً، وعلى وقع خطا أبي إلى ورشاته قبل طلوع الضوء، وعلى صوت أمي وجدتي في عتمة الليل ترويان لي الحكايات، سقيت أولى بذور شغفي وانصياعي إلى الكتابة..
ووسط عائلتي؛ أبي معلم الباطون، وأمي ست البيت وسيدة التدبير لجنى أبي، وأخوتي العشرة، ثمانية أخواتٍ وأخوين، ثم المدرسة ودمغات أساتذتي ومعلماتي وصداقاتي، ثم اغترابي لدراسة الطب في الاتحاد السوفييتي/ أوكرانيا، إلى متابعة دراستي لاختصاص التوليد والجراحة ما بين السويداء ودمشق العاصمة، وعلى التوازي دراسة الأدب العربي في كلية الآداب/ جامعة دمشق، ثم العمل في الطب النسائي لخمسة وعشرين عاماً، ليلا نهارا وفي الأعياد والعطل، وما بين أجواف المشافي وعيادتي؛ بهؤلاء جميعاً، كما بجنود مجهولين علموني الكثير، راحت هويتي تمتد وتتسع، هناك حيث قضيت نصف عمري الأول، إلى حيث صرتُ منذ أواخر عام 2017 في ألمانيا، ولا تزال كتابتي تحمل هواجسي وحلمي وحلم بلدي وناسه، وتمتدّ على وسع الإنسانية..
لغتي الأم العربية، ثم الروسية والألمانية والإنكليزية، وقليلا الفرنسية..
باكورة رواياتي "بلاد المنافي"، تبعتها "غورنيكات سوريّة"، "في حنان الحرب"، "منازل الأوطان"، ثم "لا ماء يرويها"، التي حازت جائزة كتارا للرواية العربية
آخر رواياتي "خيط البندول"، رواية الطب وحياة الطبيب، بين ما يعرفه الناس عنه وماذا لديه ليقول عن نفسه، ورؤىً في الأمومة والإنجاب وغزَلٌ بين لعبة البندول ولعبة الحياة في غزْل المصائر..
حياتي بين عملين توأمين: الطب والجراحة النسائية والكتابة، وثالثهما القراءة..
وتغريني كتابة المقالات وقراءاتٌ في الكتب من حين لحين، نشرت في صحف ومواقع عديدة، منها النهار العربي، الحياة، العربي الجديد، حرمون، كيوبوست، الجمهورية، الناس نيوز..
بحوث ودراسات منشورة في مركز المسبار وقلمون..
وبينها ترجمات لكتابين وكثير من المقالات والدراسات والتحقيقات والاستطلاعات من الروسية إلى العربية
- التفاصيل
- الزيارات: 1540